وشارك فتياننا بتنظيفه وكنسه وإصلاح بعض ثغوره برمم من الحجارة، تقبل الله منا ومنهم صالح الأعمال.
ومنها:
مسجد الفَضيخ،
بفتح الفاء وكسر الضاد المعجمة بعدها مثناة تحتية وخاء معجمة، وهذا المسجد يعرف بمسجد الشمس اليوم، وهو شرقي مسجد قباء على شفير الوادي، على نَشْزٍ (١) من الأرض، مَرْضُوم (٢) بحجارة سود، وهو مسجد صغير.
وإنما سمي بمسجد الفضيخ لأن النَّبيَّ ﷺ لما حاصر بني النضير ضرب قبته في موضع هذا المسجد وأقام بها ستاً، فجاء تحريم الخمر (٣) وأبو أيوب ﵁ في نفر من أصحاب رَسُولِ الله ﷺ في موضعه معهم راوية خمر من فضيخ (٤) أي بُسْرٍ مفضوخ فأمر أبو أيوب ﵁ بعَزْلاء الراوية (٥) ففتحت فسال الفضيخ فيه فسمي مسجد الفضيخ (٦)