Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة فصل في ذكر مقبرة البقيع بالمدينة وما ورد في فضلها وتسميةالمشاهد المعروفة بها وتعيين مواضعها وأهلها

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٥٠٥

-وروى الزبير بسند له عن كعب الحبر قال: نجدها في التوراة كَفتة محفوفة بالنخيل، وموكل بها ملائكة، كلما امتلأت أخذوا بأطرافها فكفؤوها في الجنة (١).

-وروي عن عيسى بن عبد الله عن أبيه قال: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بموضع حمام عبيد الله بن الحسين الذي اشترى محمد بن زيد، فقدمه إلى البقيع قليلاً وقال: نعم موضع الحمام (٢).

-وروي عن خالد بن عَوْسجة قال: كنت أدعو ليلة إلى زاوية دار عقيل بن أبي طالب التي تلي باب الدار، فمر بي جعفر بن محمد ﵀ يريد العريض ومعه أهله، فقال لي: أعن أثرٍ وقفت ها هنا؟ قلت: لا، قال: هذا موقفُ رَسُولِ الله ﷺ بالليل إذ جاء يستغفر لأهل البقيع (٣).

-وروي بسند إلى النبي ﷺ أنه قال: «أبعث يوم القيامة بين أبي بكر وعمر ثم آتي البقيع فيبعث معي أهله ثم أنتظر أهل مكة حتى يأتوني فأبعث بين الحرمين أهل مكة وأهل المدينة» (٤).

-وروي بسند عن المطلب بن حَنْطب عن النبي ﷺ أنه قال: «يُحشر من