Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٤٥٢

لَمْ يَحْتَرق حَرَمُ النبي لحادثٍ … يُخشى عليه ولادَهَاهُ العارُ

لكنَّما أيدي الروافضِ لامستْ … ذاكَ الجنابَ فطهَّرَته النارُ

[وقال] غيره (١):

قل للروافضِ بالمدينةِ مالكم … يقتادكم للذم كلُّ سفيهِ

ما أصبح الحرمُ الشريفُ محرقاً … إلا لسبِّكم الصحابةَ فيهِ

فاتفق آراء أهل المدينة؛ من أميرهم الشريف منيف (٢) بن شيحة بن هاشم بن القاسم بن المهنا وعلماؤهم إلى الخدام وسائر المجاورين، أن يطالعوا بذلك الإمام المستعصم (٣) بالله، فيفصل في ذلك بما تقتضيه آراء الخلافة، فأرسلوا مطالعة بذلك، وأبطأ الجواب عن المطالعة بسبب ماحدث في العراق من دخول هولاكوه (٤) إليها، واشتغال الخليفة، وتوزع خاطره بسببهم، فتركوا الردم على ماكان عليه، ولم يجسر أحد على التعرض لهذه العظيمة التي دون مرامها تزل الأقدام، ولايتأتى مع كل أحد بادئ بدءة الدخول فيه والإقدام، غير أنهم / ١٧٨ أعادوا سقفاً فوق ذلك على رؤوس السواري