Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٤٤٨

عنهم، وأمر بالزيادة فيه، فزاد من جهة الشام (١) /١٧٦ إلى منتهاه اليوم، فكانت زيادته مائة ذراع (٢)، ولم يَزِدْ شيئاً غيره، وهي آخر الزيادات في المسجد الشريف إلى يوم تاريخ هذا الكتاب؛ سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة، وطول المسجد في السماء خمس وعشرون ذراعاً، وطول منائره خمس وخمسون ذراعاً، وعرضُهُنَّ ثمانية أذرع في

ثمانية أذرع.

قال ابن النجار (٣): وأما بطحاء المسجد، فأول ما بُطِحَ المسجد في عهد النبي ﷺ، روى أبو داود عن أبي الوليد (٤) قال: سألت ابن عمر ﵁ عن الحصى الذي كان في المسجد، فقال: إنا مَطِرْنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يجيء بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: «ما أحسن هذا» (٥).

ومن الدليل على أنه كان الحصى في عهدِه ﷺ، قولُه صلىالله عليه وسلم: «ومن مس الحصى فقد لغا» (٦).