ـ وعن بُسْر بن سَعيد قال: كان سَقفُ الْمَسجِدِ عَرِيشَاً من جَريدٍ وَسَعَف.
ـ وعن خَالد بن مَعْدَان قال: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ على عَبدِ الله بن رَوَاحَة وأبي الدَّردَاءِ ﵄ وَمَعَهُمَا قَصَبَةٌ يَذْرَعَانِ بهَا في الْمَسجِدِ، فَقَالَ ﷺ: مَا تَصنَعَانِ؟ فَقَالا: أَرَدنَا أن يُبنَى مَسْجِدُ رَسُولِ الله ﷺ على بُنيَانِ الشَّامِ، فَنَقْسِمَ ذلك على الأنْصَارِ، فَقَالَ ﷺ: هاتياها (١)، فَأَخَذَ القَصَبَةَ منهُمَا، ثمَّ مَشَى بها حتى أَتَى البَابَ، فَدَحَا (٢) بها، وقال: كَلاَّ، ثُمَامٌ (٣) وخُشَيْبَاتٌ فَظُلَّة كَظُلَّةِ مُوسَى، والأمرُ أقرَب من ذلك، قيل: وماظُلَّةُ مُوسَى؟ قال: إذا قَامَ أَصَابَ رَأسَهُ السَّقْفُ (٤).