Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٤٠٨

ـ وعَنِ الْحَسَنِ ﵁ قال: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ لما أَخَذَ في بنَاءِ الْمَسجِدِ قال: «ابنوا لي عَرِيشَاً كَعَريشِ مُوسَى، وَجَعَلَ يُنَاوِلُ اللَّبِنَ ويَقُولُ:

اللَّهُمَّ لاخَيْرَ إلا خَيْرُ الآخِرَة … فَاغْفِرْ للأنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَة

وَجَعَلَ يَتَنَاوَلُ من عَمَّار وَيَقُولُ: وَيْحَكَ يابْنَ سُمَيَّةَ، تَقْتُلكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَة» (١).

ـ وعن مُحَمّدَ بن عَلي ﵄: قيلَ للنَّبِيّ ﷺ في الْمَسجِدِ بيده فقال: عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى.

ـ وعن ابن شِهَاب قال: كَانَت سَواري الْمَسجِدِ في عَهدِ رَسُولِ الله ﷺ جُذوعَاً من جُذوعِ النَّخلِ / ١٥٨ وَكَانَ سَقفهُ جَرِيدَاً وخُوصُاً (٢) ليسَ على السَّقفِ كَثيرُ طِيْنٍ، إذا كانَ الْمَطرُ امْتَلأَ المسجِدُ طِينَاً، إنما هُوَ كَهَيئَةِ العَرِيشِ (٣).