Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة ما ورد في فضل المسجد الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٤٠٣

قَديماً. قال: وإنما سُمِّيَ القِلادَةَ لِشَرَفِ مَنْ كَانَ يَجلِسُ إليهَا مِن بَني هَاشِم وغيرهم (١).

ـ (٢) وعن مُسْلِم بن أبي مَرْيَم وغيره قالوا: عَرْسُ (٣) بَيْتِ فَاطِمَةَ بِنْت رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى الأُسْطُوانِ التي خَلفَ الأُسْطُوانِ المواجهةِ الزَّورَ (٤)، وَكَانَ بَابُهُ في الْمُرَبَّعَةِ التي في القَبْرِ. قالَ سُليمانُ بن سَالِم: قالَ لي مُسْلم: لا تَنسَ حَظَّكَ من الصَّلاةِ إليهَا فإنَّهَا بَابُ فَاطِمَة ﵂ الذي كَانَ عَليٌ ﵁ يَدخُلُ عَليها منهُ (٥).

ـ قال ابن زَبَالَة: وَرَأيتُ حَسَنَ بن زَيد (٦) يُصَلِّي إليهَا. وَهذهِ الأُسْطُوانَةُ أيضاً تُعرَفُ بأُسْطُوانَةِ الوفودِ.

ـ (٧) ومنها أُسْطُوانَةٌ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصلي صَلاةَ الليلِ عندَهَا، وَمكتُوبٌ فيها بالرُّخَام: هَذا مُتَهَجَّدُ النَّبِيّ ﷺ.

ـ ورَوى ابنُ النَجَّارِ عن عيسَى بن عَبدِ الله عن أبيه قال: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ