Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة ما ورد في فضل المسجد الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٤٠٢

يُرِيدُونَ وَجهَهُ﴾ (١) إلى مُنتهى الآيتين (٢).

ـ وروي عن مُحَمَّد بْن كَعْبٍ الْقُرَظِي قال: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يُصلي نَوَافِلَهُ إلى أُسطوانةِ التوبَةِ (٣).

وهي الأُسطوانَةُ التي رَبَطَ بها أبو لُبَابَة نفسَهُ إليها، وَحَلَفَ ألا يَفتَحَهُ إلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أو تَنزلَ تَوبَتُه، فَجَاءَت فَاطِمَةُ ﵂ تَحلُّهُ، فقال: لا، حتى يَحلَّني رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي» (٤). (٥) وأما الأُسطوانةُ التي خَلفَ أُسطوانَةِ التوبَةِ من جهَةِ الشمالِ فَتُعرَفُ بالْمَحْرَسِ، وبأُسْطوانَةِ أَميرِ الْمُؤمنينَ عَلي ﵁ لأنهُ كَانَ يَجلِسُ عندَهَا لِحرَاسَةِ النَّبِيّ ﷺ، وهي مُقَابِلَةٌ للخَوخَةِ التي كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخرجُ منها إذا كانَ في بَيتِ عَائِشَةَ ﵂ إلى الروضَةِ الشريفَةِ للصَّلاةِ.

وعن عَبد العَزيزِ بن مُحَمَّد قال: إنَّ الأُسْطوانَةَ التي في الرَّحْبَةِ التي في صَفِّ أُسْطُوَانِ التَّوبَةِ بَينَهَا وَبَينَ أُسْطوَانِ التَّوبَةِ مُصَلَّى عَلي بن أبي طَالِب ﵁ وأنَّهُ المجلسُ الذي يُقَالُ لهُ مَجلِسُ القِلادَةِ، كانَ يَجلِسُ فيه سَرَاةُ النَّاسِ