Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة ما ورد في فضل المسجد الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٣٩٤

قال: ولانعلم حَديثَاً يَشتَمِلُ على فَضِيلَةِ الصَّلاةِ بالمسَاجِدِ الثلاثَةِ خُصوصَاً سِواهُ مما يَصِحُّ عندَ الاعتبارِ مَعناهُ، والله أعلم (١).

ـ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ﵁ قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» (٢).

أخرجه البخاري ومسلم ومالك والنسائي.

ـ ورواه الترمذي من حديث عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵄ بلفظه (٣).

ـ ورواه البخاري ومسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ جَزماً (٤)، ومالك من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَوْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ على الشك، وزاد في آخره: «وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي» (٥).