الصحيحِ لمسجدِ النَّبِيِّ ﷺ على غيرهِ من المسَاجدِ إلا المسجدَ الحرامَ، وكلا المعنيينِ صَحيحٌ، المعِيَّةُ في طريق الجمعِيَّةِ بشهادةِ الآثارِ، وَجهُ الجمعِ بَينَهُمَا أنَّ فَضلَ الصَّلاةِ ببَيتِ المقدسِ بألفِ صَلاةٍ على مَسَاجدِ الأنبياءِ قبلَهُ، وفضلُ الصَّلاةِ بمسجدِ النَّبِيِّ ﷺ بألفِ صَلاةٍ على مَا تَعَيَّنَ.
ـ وعن مَيْمُونَةَ ﵂ قَالَتْ مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الرَسُولِ ﷺ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الصَّلاةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ» (١).
/ ١٥٣ أخرجه النسائي.
ـ وعن أمِّ الدَّردَاءِ عن أبي الدَّردَاءِ ﵄ عن النَّبِيِّ ﷺ قال: فضلُ الصَّلاةِ في المسجدِ الحرامِ على غَيرهِ مائةُ ألفِ صَلاةٍ، وفي مَسجدي ألفُ صَلاةٍ، وفي بَيتِ المقدسِ خَمْسُمائةِ صَلاةٍ» (٢).