Printed page ١/ ٣٨٨
اللَّهِ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ فقَالَ ﷺ: لِلْعَوَافِي؛ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ» (١).
غَذَّى الكلبُ تغذيةً رمى ببوله متقطعاً.
ـ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ يرفعه: تَبْلُغُ الْمَسَاكِنُ إِهَابَ (٢) أَوْ يَهَابَ (٣).
خَرَّجَهُ مسلم. وقد شرحته في ترجمة إهاب (٤)، والله أعلم.