Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٣٨٧

قُرَى الإسْلامِ خَرَاباً الْمَدِينَة» (١).

أخرجه النسائي (٢).

ـ وعن أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَتْرُكُونَ (٣) الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ /١٥١ مَا كَانَتْ لا يَغْشَاهَا إلا الْعَوَافِي يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ وآخِرُ من يُحشَر رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا مُلِئَتْ وحوْشًا حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا» (٤).

وفي رواية: لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي يَعْنِي السِّبَاع وَالطَّيْرَ (٥).

خرجه البخاري ومسلم.

وفي الموطأ: «لتُتْركَنَّ الْمَدِينَة، عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ