Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٣٨٥

ـ وعن أمِّ سَلَمَة زَوجِ النبي ﷺ ﵂ أنها كانت تَنعتُ مِنَ القَرْحَةِ تُرَابَ الضبة (١).

ـ وعن أبي هُريرةَ ﵁ يرفعهُ: «تُرَابُ أَرضِنَا شِفَاءٌ لقُرْحَتِنَا بإذن رَبِّنَا» (٢).

ـ وعن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن ﵁ قال: إنَّ رَجُلاً أُتيَ به رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وبرجلهِ قَرْحَةٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَرَفَ الْحَصِير، ثمَّ وَضَعَ إِصْبَعَهُ التي تَلي الإبهامَ على الترابِ بَعدَمَا مَسَّهَا بريقهِ فقال: «بسْمِ اللَّهِ، بِرِيقِ بَعْضِنَا، بتُرْبَةُ أَرْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا».

ثمَّ وَضَعَ إِصْبَعَهُ على القَرْحَةِ، فكأنَّمَا حُلَّ من عِقَال (٣).

وهذا الحديث في الصحيحين مختصراً (٤).

ـ وعن إبراهيم بن مُحَمَّد قال: بَلَغَني أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «غُبَارُ الْمَدِينَةِ يُطفئُ الْجُذَامَ» (٥).

ـ وعن سُهَيل بن أبي صَالِح عن سُلَيْمَان بن سُحَيْم أنَّهُ حَدَّثَهُ عن يَهودي أتى ابنَ الزُّبَير، فقالَ لهُ: افتحِ الكَعْبَةَ، فَفَتَحَهَا لهُ، فأسلمَ، ثمَّ قالَ لهُ: استوصِ