المغانم المطابة في معالم طابة
بأنَّها مرزوقة مشاهِدُ صِدْقٍ مِنْ قول الصَّادقِ المَصْدُوقِ لعائِشةَ الصِّدِّيقَةِ ﵂: "يُطْعِمُهُم الله مِنْ فَوْقِهم ومِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِنْ جَنَّاتِ عَدْنٍ" (١).
وقوله ﷺ للصحابة، وأَشَارَ إلى السَّماء والأرْضِ، أو أنَّها مَرْزُوقةٌ بالأخيارِ دائمًا؛ لقول رسول الله ﷺ فيما صَحَّ عَنْهُ "لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِن المدينةِ رَغْبَةً عنها إلَّا أبْدَلها الله خَيرًا مِنْهُ" (٢).
المِسْكِينَةُ: هذا مِنَ الأسْماء التي عَدَّها النبي ﷺ في حديثٍ رواه الزُّبَيْرُ بِسَنَده عن زَيْدِ بن أَسْلَم ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "للمدينة أسماء هي المدينة، وهي طيبة، وطابة، ومسكينة، وجابرة، ومَجْبُورة، ويندد، ويثرب، والدَّار" (٣).
والمسكينُ - بكِسْرِ الميم وفَتْحِها - مَن لا شيءَ لَه، وقيل: المِسْكينُ مَن لَهُ شيءٌ لكنَّهُ لا يكْفيهِ. وقيل: المِسْكينُ مَنْ أَسْكَنَهُ الفقر، أي: قَلَّلَ حَرَكَتَهُ. وقيل: المِسْكِينُ الذَّليل. وقيل: المِسْكِين الضَّعيفُ. والجَمْعُ مَساكين ومَسْكِينُون.
وتَسَكّنَ، وتَمَسْكَنَ: صارَ مِسْكينًا. وَهِو مِسْكِينٌ أيضًا، ومِسْكِينَةٌ، والجَمْعُ: مِسْكِينات (٤).