Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ١٢٩

أولاً، ثُمَّ المبالغةِ في محبته ونصرته ومناصحته، و بَذْلِ النفوس والنفائس، وهِجْرانِ الأُنْس والمآنس، ثمَّ حَمْلِ ما وفقهم الله تعالى له من علومه وسنته، وأخباره وآثاره، وتوصيله وتبليغه، وتشهيره وإظهاره، مع البراءة من الخيانة بالتحريف /٣٠ والتغيير والتبديل، وملازمتِه للديانة والصيانةِ في سلوك هذه السبيل.

فذِكْرُه ﷺ جِلاءُ قلوبهم (١)، وشفاءُ صدورهم، وحَلاوةُ ألسنتهم، في جميع الحالات، على اختلاف الأوقات والساعات، فيَشْرُفون بذكره في جميع العبادات، وفي الجُمع والجماعات، والخُطَب والصلوات، وسائر التَقلُّبات والتصرفات، حتى في المعاطاة والمبايعات، وعقود المناكحات، واستفتاح المعاقدات والمعاهدات، وخصوصاً عند الأذكار والدعوات، فإنَّ بها وُلُوجَهَا في أبواب الإجابات (٢)، فهو ﷺ ذخرهم ومَعاذُهم، وفخرهم ومَلاذُهم، وشافعهم ورافعهم، ومُفِيدُهم ونافعهم (٣)، ووسيلتُهم العظمى، وفضيلتُهم