Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة المنقى

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١١٠٦

مَنْعِجٌ،

بسكون النُّون، وكسر العين المهملة، مِنْ: نَعِجَ يَنْعِجُ: إذا سَمِن، وقياسه فتحُ العين، ومجيئُه مكسوراً شاذٌّ، على أنَّ بعضهم رواه بفتح العين: موضعٌ بحمى ضَرِيَّة بقرب المدينة، ووادٍ يأخذ بين حَفَر أبي موسى والنَّباحِ. ووادٍ لبني أسدٍ، كثير المياه.

قال بعضُ الأعراب (١):

ألمْ تعلمي يا دارَ مَلْحاءَ أنَّه … إذا أَجدبَتْ أو كان خِصْباً جَنابُها

أَحَبُّ بلادِ اللهِ ما بينَ مَنْعِجٍ … إليَّ وسلمى أن يصوبَ سَحابُها

بلادٌ بِها حلَّ الشَّبابُ تميمتي … وأوَّلُ أرضٍ مسَّ جِلدي ترابُها!

المُنَقَّى:

اسم مفعول مِنْ: نَقَّاهُ يُنَقِّيه تَنقِيةً: اسمُ الأرض التي بين أُحُدٍ والمدينة.

قال ابنُ إسحاق (٢): وقد كان النَّاس انهزموا عن رسول ﷺ يوم أُحُدٍ حتى انتهى بعضهم إلى المُنَقَّى دون الأعوص.

قال ابنُ هرمة (٣):

كأنِّيَ من تَذكُّرِ ما أُلاقي … إذا ما أَظلمَ اللَّيلُ البَهيمُ

سليمٌ ملَّ منه أقربوهُ … وودَّعَهُ المُداوي والحميمُ