المغانم المطابة في معالم طابة
مَنْعِجٌ،
بسكون النُّون، وكسر العين المهملة، مِنْ: نَعِجَ يَنْعِجُ: إذا سَمِن، وقياسه فتحُ العين، ومجيئُه مكسوراً شاذٌّ، على أنَّ بعضهم رواه بفتح العين: موضعٌ بحمى ضَرِيَّة بقرب المدينة، ووادٍ يأخذ بين حَفَر أبي موسى والنَّباحِ. ووادٍ لبني أسدٍ، كثير المياه.
قال بعضُ الأعراب (١):
ألمْ تعلمي يا دارَ مَلْحاءَ أنَّه … إذا أَجدبَتْ أو كان خِصْباً جَنابُها
أَحَبُّ بلادِ اللهِ ما بينَ مَنْعِجٍ … إليَّ وسلمى أن يصوبَ سَحابُها
بلادٌ بِها حلَّ الشَّبابُ تميمتي … وأوَّلُ أرضٍ مسَّ جِلدي ترابُها!
المُنَقَّى:
اسم مفعول مِنْ: نَقَّاهُ يُنَقِّيه تَنقِيةً: اسمُ الأرض التي بين أُحُدٍ والمدينة.
قال ابنُ إسحاق (٢): وقد كان النَّاس انهزموا عن رسول ﷺ يوم أُحُدٍ حتى انتهى بعضهم إلى المُنَقَّى دون الأعوص.
قال ابنُ هرمة (٣):
كأنِّيَ من تَذكُّرِ ما أُلاقي … إذا ما أَظلمَ اللَّيلُ البَهيمُ
سليمٌ ملَّ منه أقربوهُ … وودَّعَهُ المُداوي والحميمُ