Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة مغيث

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١٠٩٧

في إتمامه، فأذن لهم، وله يقول أبو أُسَيْد الساعديُّ (١):

ونحنُ حمينَا عن بُضاعةَ كلِّها … ونحنُ بنينا مُعْرِضاً فهو مُشْرِفُ

فأصبحَ معموراً طويلاً قَذَالُه … وتخرَبُ آطامٌ بِها وتقَصَّفُ

المُعَصَّبُ،

بوزن المُعَرَّس قبله، والعينُ والصَّاد مهملتان: اسمُ موضعٍ بقباء. وقيل فيه: العُصْبةُ (٢)، وهو الموضع الذي نزل به المهاجرون الأولون، كذا فسَّرَه البخاريُّ (٣)، ويجوز أن يكون مأخوذاً من العَصَبة، أي: ذو عَصْب.

المَغْسِلَة،

بكسر السِّين المهملة، مثال مَنْزِلة: جَبَّانةٌ في طرف المدينة يُغسل فيها. هكذا ذكره أصحاب التواريخ، وهو اليوم حديقةٌ كثيرة النخيل، وهي من أقرب الحدائق الكبار إلى المدينة (٤).

مُغِيثٌ،

اسم فاعل، مِنْ: أغاثه إذا استغاثه. وهو اسم وادٍ بين معدن النَّقرة والرَّبَذَة، ويعرف بِمُغيث ماوان.