Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة مريسيع

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١٠٨٧

مُرَيْح،

(١) تصغير مَرَح أيضاً، وهو الفَرَح: اسمُ أُطمٍ من آطام المدينة، لبني قينقاع (٢)، عند منقطع جسر بُطحان، عن يمينك، وأنت تريد المدينة.

مُرَيْخ،

تصغير مَرْخ، وهو شجرُ النَّار الذي يُضرب به المثل (٣)

: (في كلِّ شجرٍ نارٌ، واستمجَد المَرْخ والعَفَار). وهو اسمُ لقرنٍ (٤) أسودَ قرب ينبع بين بِرْكٍ وودَعان.

وقال الأصمعيُّ: مُريخة والممها: ماءتان يقال لهما: الشعبان، وأنشد (٥):

ومُرَّ على ساقي مريخةَ والتمِسْ … به شَربةً يسقيكها أو يبيعها

مُرَيْسِيع،

بالضَّمِّ، ثمَّ الفتح، ومثنَّاة تحتية ساكنة، وسين مهملة مكسورة، وياء أخرى، وآخرُه عينٌ مهملةٌ في أصحِّ الرِّوايات وأشهرها، وضبطه آخرون بالغين /٤٢٧ المعجمة، وكأنَّه تصغير المرسوع (٦)، وهو الذي انسلقَتْ عينه سَهَراً، وهو اسم ماءٍ من ناحية قُديد إلى السَّاحل، سار النبيُّ ﷺ في سنة ستٍّ إلى بني المصطلق من خزاعة، لما بلغه أنَّ الحارث بن أبي ضرار الخزاعي (٧) قد جمع له جمعاً، فوجدهم على ماءٍ يقال له: المريسيع، فقاتلهم وسباهم، وفيها