المغانم المطابة في معالم طابة
مُرَيْح،
(١) تصغير مَرَح أيضاً، وهو الفَرَح: اسمُ أُطمٍ من آطام المدينة، لبني قينقاع (٢)، عند منقطع جسر بُطحان، عن يمينك، وأنت تريد المدينة.
مُرَيْخ،
تصغير مَرْخ، وهو شجرُ النَّار الذي يُضرب به المثل (٣)
: (في كلِّ شجرٍ نارٌ، واستمجَد المَرْخ والعَفَار). وهو اسمُ لقرنٍ (٤) أسودَ قرب ينبع بين بِرْكٍ وودَعان.
وقال الأصمعيُّ: مُريخة والممها: ماءتان يقال لهما: الشعبان، وأنشد (٥):
ومُرَّ على ساقي مريخةَ والتمِسْ … به شَربةً يسقيكها أو يبيعها
مُرَيْسِيع،
بالضَّمِّ، ثمَّ الفتح، ومثنَّاة تحتية ساكنة، وسين مهملة مكسورة، وياء أخرى، وآخرُه عينٌ مهملةٌ في أصحِّ الرِّوايات وأشهرها، وضبطه آخرون بالغين /٤٢٧ المعجمة، وكأنَّه تصغير المرسوع (٦)، وهو الذي انسلقَتْ عينه سَهَراً، وهو اسم ماءٍ من ناحية قُديد إلى السَّاحل، سار النبيُّ ﷺ في سنة ستٍّ إلى بني المصطلق من خزاعة، لما بلغه أنَّ الحارث بن أبي ضرار الخزاعي (٧) قد جمع له جمعاً، فوجدهم على ماءٍ يقال له: المريسيع، فقاتلهم وسباهم، وفيها