ونقل ابنُ إسحاق في كتابه (المبتدأ) أنَّ هذا البيت بناه تُبَّان أسعد (١) من التَّبابعة للنبي ﷺ، وكان يكنى أبو كَلِيْكَرب (٢)، وهي من المزارات المقصودة بالمدينة الشريفة اليوم.
مَبْرَكان،
بزيادة ألف ونون. قال ابنُ حبيبٍ (٣): موضعٌ قريبٌ من المدينة- وقال ابنُ السِّكِّيت:-في شرح قول كُثيِّرٍ (٤):
أراد: مَبْرَكاً ومُنَاخاً فثنَّى، وهما نقبان ينحدر (٥) أحدهما على ينبع بين مضيق يَلْيَل وفيه طريق المدينة /٤٢٠، ومُناخ على قَفا الأشعر (٦)، والمناقل: المنازل، واحدها: مُنْقَل.