Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة لقف

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١٠٦٧

والمدينة، وإلى المدينة أقربُ، وقيل: وادٍ بجنب هرشى. وقيل: ثنية.

قال كُثيِّرٌ (١):

قَصْدَ لَفْتٍ وهنَّ مُتَّسقاتٌ … كالعَدَوْلى لاحقاتِ التَّوالي

وقال أبو صخر الهذليُّ (٢):

لأسماءَ لم تهتجْ لشيءٍ إذا خَلا … فأدبرَ ما اختبَّتْ بلفتٍ رَكائبُ

وقال معقلٌ الهُذَليُّ (٣):

لعمرُكَ ما خشيتُ وقد بلغْنَا … جبالَ الجَوْزِ من بلدٍ تِهامي

نزيعاً مُحْلِباً من آل لَفْتٍ … لحيٍّ بين أثلةَ فالنِّجَامِ

لِقْفٌ،

بكسر أوَّله وسكون قافه، بعدها فاء: ماءُ آبارٍ كثيرة عذبٌ ليس عليها مزارع، ولا نخل فيها، لغلظ موضعها وخشونته، وهو بأعلى قَوْرَان: وادٍ من ناحية السُّوارقية على فراسخ (٤).

وفي لِقْفٍ ولفت وقع الخلاف في حديث الهجرة (٥)، وكلاهما صحيح. هذا موضع، وذاك موضع آخر.