المغانم المطابة في معالم طابة
أفاضَ المدامعَ قتلى كُدَاء … وقتلَى بوجٍّ وباللاَّبتين
وبالزَّابيين نفوسٌ ثَوتْ … أولئك قومٌ أناخت بِهم
همُ أضرعوني لريب الزَّما … فما أنسَ لا أنس قتلاهمُ
وقتلى بكثوةَ لم تُرْمَسِ … من يثرب خيرِ ما أَنفُسِ
وأُخرى بنهرِ أبي فُطْرُسِ … نوائبُ من زمنٍ مُتْعِسِ
نِ وهم ألصقوا الرغم بالمعطسِ … ولا عاش بعدهمْ مَنْ نسِي
لأْيٌ، مثال لَحْي، بالهمزة بعده ياءٌ تحتية، وهو البُطء: اسمُ موضعٍ بعقيق المدينة. وهو غير لأَى المذكور أول الباب. قال معنُ بن أوس (١):
تغير لأيٌ بعدنا فقتائدُه … فذو سلم أنشاجُه فسواعده
وقال زهير بن أبي سلمى (٢):
وقفتُ بها من بعد عشرين حِجَّةً … فَلأْياً عرفتُ الدَّارَ بعدَ تَوهُّمِ
لَجَأَةُ، محرَّكةً مهموزة: جبلٌ قرب ضَرِيَّة، وماؤها ضَرِيٌّ (٣) بئر من حفر عاد.
لحيا جمل،
بالفتح ثم السكون، تثنية اللَّحْي، وهما العظمان اللذان فيها الأسنان من كلِّ ذي لَحْي، وجَمَل بالجيم: البعير.
وفي الحديث (٤): «احتجم النبي ﷺ بِلَحْيَيْ جمل»: وهي عقبةٌ على سبعة أميال من السقيا (٥).