Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة لحيا جمل

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١٠٦٥

أفاضَ المدامعَ قتلى كُدَاء … وقتلَى بوجٍّ وباللاَّبتين

وبالزَّابيين نفوسٌ ثَوتْ … أولئك قومٌ أناخت بِهم

همُ أضرعوني لريب الزَّما … فما أنسَ لا أنس قتلاهمُ

وقتلى بكثوةَ لم تُرْمَسِ … من يثرب خيرِ ما أَنفُسِ

وأُخرى بنهرِ أبي فُطْرُسِ … نوائبُ من زمنٍ مُتْعِسِ

نِ وهم ألصقوا الرغم بالمعطسِ … ولا عاش بعدهمْ مَنْ نسِي

لأْيٌ، مثال لَحْي، بالهمزة بعده ياءٌ تحتية، وهو البُطء: اسمُ موضعٍ بعقيق المدينة. وهو غير لأَى المذكور أول الباب. قال معنُ بن أوس (١):

تغير لأيٌ بعدنا فقتائدُه … فذو سلم أنشاجُه فسواعده

وقال زهير بن أبي سلمى (٢):

وقفتُ بها من بعد عشرين حِجَّةً … فَلأْياً عرفتُ الدَّارَ بعدَ تَوهُّمِ

لَجَأَةُ، محرَّكةً مهموزة: جبلٌ قرب ضَرِيَّة، وماؤها ضَرِيٌّ (٣) بئر من حفر عاد.

لحيا جمل،

بالفتح ثم السكون، تثنية اللَّحْي، وهما العظمان اللذان فيها الأسنان من كلِّ ذي لَحْي، وجَمَل بالجيم: البعير.

وفي الحديث (٤): «احتجم النبي ﷺ بِلَحْيَيْ جمل»: وهي عقبةٌ على سبعة أميال من السقيا (٥).