تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
١٠٨ - وفي صَفَرٍ تُوفِّي الأميرُ عِزُّ الدِّين أيْبَكُ (١) الظّاهريُّ، بحِمْصَ، وكانَ نائبًا بها.
وهو منَ المماليكِ الظّاهرية. أمَّرَهُ ووَلّاهُ نيابةَ حِمْصَ فضَبَطَ عَملَهُ وساسَهُ، وفيه نَهضةٌ وصَرامةٌ، ولكنَّهُ كانَ موصوفًا بالعَسْفِ والظّلم والجَوْرِ، وفيه تَشَيُّعٌ، غَفَرَ اللهُ لهُ.
ربيع الأول
١٠٩ - وفي يوم الثُّلاثاءِ مُستهلَّ ربيع الأوّل تُوفِّي الشَّيخُ الفاضلُ بَدْرُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ مَنْصورُ (٢) بنُ مُحمدِ بن عليِّ بنِ مُحمدِ بنِ عليِّ بنِ مَنْصورٍ، ابنُ البالسيِّ، بالشَّقِيف.
ومَولدُه سنةَ ستِّ مئة.
رَوَى عن حَنْبَل الرُّصافيِّ حُضُورًا. رَوَى عنهُ الدِّمياطيُّ (٣).
وكانَ أديبًا، كاتبًا شاعرًا، وسَمِعَ منَ الكِنْدِيِّ.
أجازَ لي ما يَرويهِ في ربيع الآخر سنةَ ستٍّ وستِّينَ وستِّ مئة.