Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين المحرم

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٥

سنة تسعين وستِّ مئة

المُحَرَّم

• - في يوم الخَمِيس مُستَهلّ المُحَرَّم نَزلَ إلى القُبّة المنصورية بالقاهرة صدقاتٌ عظيمةٌ عميمةٌ شملت الناسَ من ذَهَبٍ وفِضّة.

فلما كانَ الليلُ بعد أن صُلِّيت العِشاء حُمِلَ السُّلطان الملك المنصور سَيْف الدِّين قلاوون من القَلْعة على أعناق الرِّجال إلى القُبّة المذكورة، ودخلَ معه إلى القَبْر الأميران: بَدْر الدِّين بَيْدرا، وعلمُ الدِّين الشُّجاعيّ، وفُرِّق صبيحة الدَّفن على كلِّ من قرأ عليه من القُرّاء دينار ذَهَب لكلِّ إنسان (١).

١٣٦٢ - وفي يوم الجُمعة ثاني المُحَرَّم توفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ سيفُ الدِّين عليُّ (٢) ابنُ الخطيب بدر الدِّين عبد اللَّطيف بن مُحمد بن مُحمد بن نَصْر الله الحَمَويُّ، المعروفُ بابن المُغَيْزل، بمصرَ، ودُفِنَ من الغد بسَفْح المقطَّم.

وكان دَرَّس مدةً بمدرسة الفَيُّوم، سَمِعَ من شيخ الشيوخ شَرَف الدِّين عبد العزيز الأنصاريّ، وجماعةٍ، ولم يحدِّث، وكانَ فقيهًا فاضلًا.

١٣٦٣ - وفي يوم الجُمُعة المذكور صَلَّينا بدمشقَ على غائب، وهو الأمير الكبير علاء الدِّين طَيْبَرس (٣) الوَزِيريّ، توفِّي بالقاهرة.