Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين المحرم

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٣٤

سنة ثلاث وسبعين وست مئة

المُحَرَّم

٣٥١ - في أوّلِ ليلةٍ منَ المُحَرَّم تُوفِّي زَيْنُ الدِّينِ أبو الأشبالِ شُجاعُ (١) بنُ هِبةِ اللهِ بنِ شُجاع بنِ هِبةِ اللهِ بنِ عبدِ الواحدِ الأنصاريُ المُناوِيُّ المِصْرِيُّ الشّافعيُّ، المعروفُ بابنِ الهُلَيْس، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم.

ومَولدُه بمصرَ سنةَ اثنتينِ وست مئة تقريبًا.

رَوَى عن عبدِ العزيزِ بنِ باقا، ومُكْرَم.

وذَكَرَ الشَّريفُ أن مَولدَهُ سنةَ ستِّ وستِّ مئة. رَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.

• - وفي يوم الأحدِ ثاني المُحَرَّم سافرَ الملكُ المنصورُ صاحبُ حَماةَ من دمشقَ إلى الدِّيارِ المِصْريّة ومعَهُ أخوهُ الأفضلُ، ووَلدُهُ المُظَفَّر (٢).

• - وفي هذا اليوم باشَرَ الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ الزّاهدُ مُفتي المسلمينَ شَمْسُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ بنُ أحمدَ بنِ نِعْمةَ بنِ أحمدَ المَقْدِسيُّ الشّافعيُّ مُدرِّسُ الشّاميّةَ (٣) نيابةَ الحُكم بدمشقَ عن قاضي القُضاةِ عِزِّ الدِّينِ ابنِ الصّائغ، رَحِمهُما اللهُ تعالى.

• - ووَصلَ صاحبُ حَماةَ ومَن معهُ إلى القاهرةِ (٤) يومَ الأحدِ سادسَ عَشَرَ