Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين المحرم

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٥/ ٢٣٦

سنة سَبْع عَشْرة وسبع مئة

المُحَرَّم

• - في يوم الجُمُعة الثالث من المُحَرَّم صُلِّي بجامع دمشق على غائبٍ وهو الشَّيخُ الإمامُ صَدْرُ الدِّين مُحمدُ بنُ عُمر بن مكيّ، المَعْروف بابن وكيل بَيْت المال، ويُعرَف والدُه بابن المُرَحِّل أيضًا، تُوفِّي بالدِّيار المِصْرية.

وقد تَقَدَّم ذِكر وفاته في آخر السنة الخارجة، رحمهُ اللهُ تعالى (١).

٣٩٥٥ - وفي ليلة الاثنين السّادس من المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ الفاضلُ المُحدِّثُ علاءُ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ (٢) بنُ مُحمد بن عبد الله الخُتَنِيُّ (٣)، الشّافعيُّ وصُلِّي عليه ظُهْر يوم الاثنين بجامع دمشق، ودُفِنَ بمقابر الصُّوفية.

ومولدُه في سنة سَبْعين وست مئة تقريبًا.

وكانَ صاحبَنا ووفيقَنا جُلّ عُمُره، واشتغلَ وحَصَّلَ، وكانَ يحفظ أشياءَ حَسَنة من اللُّغة والأنساب، وله نُسَخٌ بالكُتُب المتداولة بين الطَّلَبة، مثلَ "التَّنْبيه" في الفقه، و"الأحكام" لعبد الغني، و"الأربعين" للنَّواوي، و"الجُرْجانية"، وغير ذلك، قد أتقنها وصَحَّحَها وقابلَها غيرَ مرّة. وكانَ النّاسُ يقابلون نُسَخَهم عليها ويُصَحِّحونَ عليه، وكانَ كثيرَ النَّفْع والإفادة، وسَمِعَ كثيرًا من الحَديث