Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين صفر

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٨٥

رَوَى عن أحمدَ بنِ صِرْمَا.

١٠٦ - وفي المُحَرَّم قُتِلَ أبو العَلاءِ إدريسُ (١) بنُ عبدِ الله بنِ مُحمدِ بنِ يوسُفَ المُلقَّبُ بالواثِقِ صاحبُ مُرّاكِشَ في حربٍ كانت بينَه وبينَ بني مَرِيْنَ على مُرّاكَشَ.

صَفَر

١٠٧ - وفي ليلةِ السَّبت سابع صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحمدُ (٢) بنُ أبي الفَتْح الحَسَنِ ابنِ الحافظِ أبي القاسم عليِّ بنِ الحَسَن بن هِبةِ الله ابنِ عَساكِر، بدمشقَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقابِرِ بابِ الصَّغير.

رَوَى عن حَنْبَل، وابنِ طَبَرْزَد، والكِنْدِيِّ، وستِّ الكَتَبةِ بنتِ الطَّرّاح.

ومَولدُه سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وخَمْسِ مئة. ولهُ كنيتان: أبو عبدِ الله، وأبو طاهر.

• - وفي يوم الجُمُعةِ ثالثَ عَشَرَ صَفَرٍ توجَّه السُّلطانُ الملكُ الظاهرُ إلى الإسكندريّة، ومعَه ولدُهُ وجميعُ الأُمَراء، فتَصيَّدَ، وأقامَ أيامًا ثم عادَ إلى قلعةِ القاهرة يومَ الثُّلاثاءِ ثامنَ شَهْرِ ربيع الأول، وخَلَعَ على الأُمَراءِ في هذه السَّفْرة، وفَرَّقَ فيهمُ الخَيلَ والحَوائصَ، ومَنَّ عليهم بالذَّهبِ والفِضّةِ والقُماش (٣).