Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الآخرة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٧٢

٨٦ - وفي جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ الصَالحُ أبو الفَضْل الشّاغُورِيُّ الصَّحْراويُّ (١)، بدمشقَ. وكانَ منَ الصُّلحاءِ الأخيار، مُلازِمًا للعِبادة، وكانَ يرى النبيَّ ﷺ في المَنام كثيرًا، وكانَ مُنقطِعًا عن أربابِ الدُّنيا، مُقيمًا في منزلِهِ بالشّاغُورِ (٢) ظاهرَ دمشق.

جُمادى الآخرة

٨٧ - وفي الحادي عَشَرَ من جُمادى الآخرهِ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ نَصِيرُ الدِّينِ أبو البَرَكاتِ المباركُ (٣) بنُ يحيى بنِ أبي الحَسَنِ بن أبي القاسم المِصْريُّ الصُّوفيُّ الشّافعيُّ، المعروف بابنِ الطَّبّاخ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ خارجَ بابِ النَّصر.

وكانَ بارعًا في الفقه، ودَرَّسَ، وأفتى، وصَنَّفَ.

ومَولدُه في الخامسِ والعشرينَ من ذي القَعْدةِ سنةَ سبع وثمانينَ وخَمْسِ مئة.

• - وفي يوم السَّبتِ ثالثَ عَشَرَ جُمادى الآخرة خرجَ السُّلطانُ الملكُ الظاهرُ منَ القاهرةِ مُتوجِّهًا إلى الشّام، ومعَه الأمراء الجَرائدُ. واستنابَ بالدِّيارِ المِصريّة في خِدمةِ وَلدِه الأميرَ بَدْرَ الدِّينِ بَيْلِيكَ الخِزَنْدارَ. ومن هذا التّاريخ