Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الآخرة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٧٣

عُلَّمَ الملكُ السَّعيدُ على التَّواقيع والمَناشِير، ووَرَدَت إليه كُتبُ والدِه وكُتبُ النُّواب. ولما استَقرَّ السُّلطانُ بدمشقَ وَصلَ إليه رُسُلٌ منَ التَّتارِ ومعَهم كُتبٌ فيها طَلبُ الصُّلْح، وفيها اسْتِنقاصٌ به، فأجابَهم بأنِّي في طَلبِ جميع ما استَولَوا عليه منَ العراقِ والجزيرةِ والرُّوم (١). ووَصلَ إليه سيفُ الدِّينِ مُحمدُ بنُ مُظَفَّرِ الدِّين عُثْمانَ بنِ مَنْكُورَس صاحبِ صِهْيَون (٢)، وأحضرَ مفاتيحَ صِهْيَونَ فخَلعَ عليه وأقرَّهُ على ما بيدِه.

٨٨ - وفي صَبيحةِ الرّابعَ عَشَرَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي قَوامُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (٣) بنُ إبراهيمَ بنِ مُحمدِ بنِ عليٍّ الرّازيُ الزِّيْبَانِيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ بمقابرِ بابِ النَّصر.

ومَولدُه سنةَ خَمْس وتسعينَ وخَمْسِ مئة بقريةِ الزِّيْبانِ من عَمَلِ الرَّيِّ. سَمِعَ بالإسكندريّة من ابن عيسى (٤). وحدَّث (٥).