Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين رجب

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٧٤

٨٩ - وفي الرّابع عَشَرَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي زَيْنُ الدِّين أبو مُحمدٍ عبدُ الله (١) بنُ عبدِ المُنعم بنِ خَلَفِ بن عبدِ المُنعم بن أبي يَعْلى بن حمزةَ اللَّخْميُّ المصريُّ الكاتبُ، ابنُ الدَّمِيريِّ، فُجاءةً، ودُفِنَ بالقَرافة.

ومَولدُه في نصفِ ربيع الأول سنةَ خَمْسٍ وستِّ مئةٍ بمصرَ.

رَوَى عن بعضِ أصحابِ السِّلَفيِّ.

رجب

• - وفي آخرِ رَجَبٍ خَرجَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ من دمشق، فنَزلَ خَرِبةَ اللُّصوصِ وأقامَ أيامًا، ثم رَكبَ ليلةَ الاثنينِ ثامنَ عَشَرَ شعْبان، وتَوجَّهَ إلى القاهرةِ على البَريدِ، فدخلَ قَلعةَ الجبل ليلةَ الخَميس حادي عِشْري شَعْبان، وأقامَ بها أربعةَ أيام، ثم تَوجَّهَ منها على البريدِ فوصلَ إلى العَسْكَر في التّاسع والعشرين من شعبان، وكانَ قصدُهُ بهذه الحركةِ كشفَ حالِ ولدِه وحالِ الأمراء معَه (٢).

٩٠ - وفي ليلةِ الثّامنِ والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ وَجيهُ الدِّين أبو الحَجّاج يوسُفُ (٣) ابنُ الصّارم عبدِ الله بنِ إبراهيمَ الدِّمشقيُّ