Skip to content

صحيح سنن النسائي (٧٠) باب الرخصة في خروج البتوتة من بيتها، في عدتها لسكناها

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٢/ ٧٥٢

من الربع والثمن، ونسخ أجل الحول: أن جعل أجلها، أربعة أشهر وعشرًا.

(حسن صحيح) - مضى ١٨٧ - ١٨٨.

٣٣١٧ - عن عكرمة في قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾، قال: نسختها ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ (١).

(حسن صحيح) - مضى ١٨٧ - ١٨٨ [٣٢٧٤].

(٧٠) باب الرخصة في خروج البتوتة من بيتها، في عدتها لسكناها

٣٣١٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أنها أخبرته، أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة، فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فزعمت فاطمة: أنها جاءت رسول الله ﷺ فاستفتته في خروجها من بيتها؟ فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى.

فأبى مروان أن يصدق فاطمة في خروج المطلقة من بيتها.

قال عروة: أنكرت عائشة ذلك على فاطمة.

(صحيح) - صحيح أبي داود ١٩٨١: م.

٣٣١٩ - عن فاطمة قالت: قلت: يا رسول الله، زوجي طلقني ثلاثًا، وأخاف أن يُقتَحم عليَّ، فأمرها فتحولت.

(صحيح) - ابن ماجه ٢٠٣٣: م.

٣٣٢٠ - عن الشعبي قال: دخلت على فاطمة بنت قيس، فسألتها عن قضاء رسول الله ﷺ عليها، فقالت: طلقها زوجها البتة، فخاصمته إلى رسول الله ﷺ في السكنى والنفقة، قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم.

(صحيح): م - مضى ١٤٤.

٣٣٢١ - عن فاطمة بنت قيس قالت: طلقني زوجي، فأردت النقلة، فأتيت رسول الله ﷺ فقال:

"انْتَقِلي إلَى بَيْتِ ابْنِ عَمِّك عَمْرو بنِ أمِّ مَكتُوم، فَاعْتَدِّي فيهِ".

فحصبه الأسود (٢) وقال: ويلك لِمَ تفتي بمثل هذا؟ قال عمر: إن جئتِ بشاهدين