منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن
Printed page ٥٨٠
ونَقَل ابن حجر حِكَاية القُرطبي في "تَفْسِير التَّوْبَة النَّصُوح"، أنه اجْتَمَع له مِنْ أقْوَال العُلَمَاء في تَفْسِير التَّوبَة النَّصُوح ثَلاثَة وعِشْرُون قَوْلًا (١).
وفي "حُكْم الصَّلاة على النبي ﷺ مُطْلَقًا" نَقَل ابن حجر عن القرطبي قَوله: لا خِلاف في وُجُوبِها في العُمْر مَرَّة، وأنَّهَا وَاجِبَةً في كُلّ حِين وُجُوب السُّنَن الْمُؤكَّدَة (٢).
وأفَاد الشَّوكَاني مِنْ القُرطبي كَثِيرًا خَاصَّة في تَفْسِيرِه "فَتْح القَدِير"، إذ زَاد ذِكْر القرطبي على مائتي مَوْضِع.
وكذلك الشنقيطي في كِتابَيْه: "أضْوَاء البَيَان"، و"دَفْع إيهَام الاضْطِرَاب" ففي "أضْوَاء البَيَان" رَبَا ذِكْر القرطبي على أرْبَعْمِائة مَوْضِع.