مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
النون مع الصاد
(ن ص ب)
قوله: (على قدر نَصَبِكَ) (١) أي: تعبك وسعيك: بفتح الصاد، وكذلك قوله: لا نصَبَ أي: لا تعب فيه ولا مشقة، والنصب: الإعياء وهو النُّصْب أيضًا: بضم النون وسكون الصاد. قال ابن دريد: النصَب: تغير الحال من مرض أو تعب أو حزن، وكذلك "فلم يصبهم النَّصَب" و "لم ينصب موسى": بفتح الصاد فيهما.
وفي خبر الدجال: (وما ينصبك منه) (٢) أي: ما يتعبك ويشغل بالك من شأنه. قال ابن دريد: يقال: أنصبه المرض ونصبه وأنصبه أعلى. [وقال صاحب الأفعال: نصِب بالكسر: أعيى من التعب قال: هو تغير الحال من مرض أو تعب] (٣).
وقوله: (ونصب يده) (٤) أي: مدّها.
وقوله: (ونصبني للناس) (٥) أي: رفعني لإبصارهم وتنبهوا لي بسؤاله إياي لما سأل عنه.
وقوله: (تنصب رجلك اليمنى) (٦) أي: تقيمها وترفع جانبها عن الأرض، وكل شيء رفعته فقد نصبته.
وقوله: (كأني نصب أحمر) (٧) (ولا آكل ما تذبحون على أنصابكم) (٨) النصب: الحجارة التي يذبح عليها، يريد أنه صار مما ضربوه وأدموه أحمر