مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ن ش ل)
وقوله: وانتشال اللحم، وانتشل عرقًا من قِدر، أي: رفعه وأخرجه. وقال بعضهم: معناه أكله بفمه مثل نهشه وتعرقه.
(ن ش و)
قوله: (أتي بنشوان) (١) أي: سكران، والنشوة: بفتح النون وسكون الشين السكر.
فصل الاختلاف والوهم
في شعر حسان:
وقال الله قد نشرت جندًا (٢)
بالنون والشين المعجمة، من النشر والبعث، كذا للباجي، ولغيره (يسرت) وهي رواية الجمهور من التيسير.
في حديث أبي الربيع العتكي: أمرنا رسول الله ﷺ بسبع، وفيه (إنشاد الضال) (٣) كذا لكافتهم. وعند ابن ماهان: الضالة. قال بعضهم: صوابه (وإرشاد الضار) بالراء، وكذا أصلحه القاضي الكناني، وهو أوجه والأول يتجه أيضًا، ويصح لا سيما مع من رواه الضالة، لكن الرواية الأولى أعرف وأشهر في غير هذا الحديث.
وقوله: (قل عربي نشأ بها) (٤) كذا في رواية قتيبة، وقد فسرناه، واختلف في رواية القعنبي: (مشى بها) (٥) وقد ذكرناه في الميم.