مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (لأن ألبان المطيب قد طيب ونش) (١) أي: غلا.
(ن ش ط)
وقوله: (كأنما أنشط من عقال) (٢) أي: حل منه. يقال: أنشطت العقدة حللتها، ونشطتها شددتها، وأصله في البعير. يقال: أنشطت البعير، إذا عقلته وأوثقته بالأنشوطة، وهي العقدة في العقال، وأنشطت العقال، ونشطته وانتشطته: إذا حللته.
وقوله: (أصبح نشيطًا طيب النفس) (٣) هو المنشرح الصدر ضد الكسلان يقال منه: نشط للشيء إذا خف له، والنشيط: الخفيف للعمل.
(ن ش غ)
قوله: (كأنه ينشغ للموت) (٤) بفتح الشين وبالغين المعجمة النشغ: بسكون الشين: الشهيق، وعلو النَّفَس للصعداء، وشبهه حتى يكاد يبلغ منه الغشي.
قيل: وإنما يفعل ذلك عند الشوق والأسف.
(ن ش ف)
قوله: (فجعلت تنشف ذلك العرق) (٥) أي: تجففه، نشف الماء ونشفته أنا: بكسر الشين وأنشف ونشف معًا.
(ن ش ق)
الاستنشاق في الوضوء: جذب الماء بالنفس في المنخرين، ذكرناه قبل.