مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
بالدم مثلها، وجمعها أنصاب. ويقال لواحدها: نصب مخففًا ومثقلًا، ونَصْب: بفتح النون أيضًا وسكون الصاد.
وقوله: (نصبوا دجاجة يرمونها) (١) أي: جعلوها غرضًا.
وقوله: (ذات منصب وجمال) (٢) أي: قدر وشرف، نصاب الرجل ومنصبه: أصله.
(ن ص ت)
قوله: (إذا قلت لصاحبك: انصت) (٣) وإذا قام الإمام انصت، هو السكوت للاستماع لما يقال.
ومنه: (استنصت الناس) (٤) أي: أمرهم بالسكوت. يقال فيه: انصت ونصت أيضًا.
(ن ص ح)
قوله: في تفسير نصوحًا. (قال قتادة: الصادقة: الناصحة) (٥) ثبت في بعض الروايات. قال القاضي ﵀، وقال الزجاج: بالغة النصح. وقال نفطويه: خالصة. وقال غيره: نصوحًا بمعنى منصوح فيها أخبر عنها باسم الفاعل، لأن العبد نصح نفسه فيها، كما قال: ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٢١] أي: ذات رضى، وليل قائم أي: مقوم فيه.
(ن ص ر)
وقوله: النصارى قيل: سموا بذلك، نسبة إلى ناصرة قرية بالشام. وقيل: