مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
البِشارة: بكسر أوائلهما، والنذر: بضمهما جمع نذير، والنذر: بسكون الذال: الإنذار.
وقوله: (لا نذر في معصية) (١) يقال: بفتح النون وضمها وسكون الذال فيهما، هو ما ينذره الإنسان على نفسه أي: يوجبه ويلتزمه من طاعة، لسبب موجب له، لا تبرّعاً، ومنه (لا يحل لها أن تنذر قطيعتي) (٢) يقال: منه نذر: بالفتح: ينذر. قال الله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦].
وقوله: (أنا النذير العريان) (٣) هو مبالغة في الإنذار، وحجة على صدق قوله، وسنذكره في العين، إن شاء الله.
فصل الاختلاف والوهم
في خبر نوح ﵇، في كتاب الأنبياء ﵈، في ذكر الدجال: (لقد أنذر نوح قومه، ولكني أقول لكم) (٤) كذا لكافتهم، وعند الأصيلي: (أنذره) وهو وجه الكلام وصوابه.
النون مع الراء
قوله: (من لعب بالنردشير) (٥): بفتح النون والدال والشين المعجمة وراءين مهملتين قبل آخرهما ياء باثنتين تحتها، هو نوع من الآلات التي يقامر بها كالشطرنج، ويسمى النرد والكعاب وهو فارسي.
النون مع الزاي
(ن ز ح)
قوله: فنزحوه، ونزحناها واستقينا جميع ما فيها، يقال: نزحتُ البئر، ونزحت هي، ونزح ماؤها سواء.