مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
الحديث نفسه. قالت: يا رسول ما بيت من قصب؟ قال: هو بيت من لؤلؤة مجبأة. قال ابن وهب: أي: مجوفة، ويروى مجوبة بمعناه. قالوا: القصب هو اللؤلؤ المجوف الواسع، كالقصر المنيف. قال الخليل: القصب ما كان من الجوهر مستطيلًا أجوف، ويؤيد تفسيرهم قوله في الحديث الآخر: قباب اللؤلؤ، وفي الآخر: قصر من درة مجوفة.
وقوله: (يجر قُصْبه في النار) (١) بضم القاف وسكون الصاد هي الأمعاء.
وقوله: (غلام قصاب) (٢) أي: جزار، وأصله مما تقدم، أو من التقصيب، وهو التقطيع قصبت الشاة قطعتها أعضاء.
وقوله: (الثوب القَصَبي) (٣) بفتح القاف والصاد: هي نوع من الثياب من كتان ناعمة.
(ق ص د)
قوله: (كان أبيض مقصدًا) (٤) هو القصد من الرجال. قيل: في القد نحو الربعة. وقيل: الذي ليس بجسيم ولا قصير، قاله الحربي وثابت. وقيل: المتناسب الأعضاء في الحسن، ورواه ابن معين معضدًا أي: موثق الخلق، والمعروف الأول.
وقوله: (المخالف للقصد) (٥) أي: الاعتدال والاستقامة.
وقوله: (كانت خطبته قصدًا، وصلاته قصدًا) (٦) أي: ليست طويلة ولا قصيرة.
(ق ص ر)
قوله: (أقصرت الصلاة أم نسيت؟) (٧) يروى: بضم القاف، وبفتحها على