مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
قول البخاري: (والقسوم المصدر) (١) كذا لأبي زيد ولغيره: القسم، وهو الصواب، وإنما القسوم الجمع.
قوله: في حديث بدر، عن الزبير: (قَسَمْتُ سهامهم فكانوا مائة) (٢) كذا للسنفي، وبعضهم، وعند الأصيلي وأبي ذر: قسمت على ما لم يسم فاعله، والأول أصوب بدليل قوله بعد: (ضربت يوم بدر للمهاجرين بمائة سهم) (٣).
القاف مع الشين
(ق ش ب)
قوله: في الذي ينجو من جهنم (قشبني ريحها) (٤) معناه: سمني وآذاني، والقشب السم والقشب: خلطه. وقيل: أخذَ بكظمي. يقال: قشبه الدخان إذا ملأ خياشيمه. ويقال: قشبني الشيء: أهلكني، مأخوذ من السم.
(ق ش ع)
قوله: (فنفلني جارية عليها قشع) (٥) أي: جلد ألبسته. يقال: بفتح القاف وبكسرها.
(ق ش م)
قوله: في بيع الثمر: (أصابه قُشَام) (٦) بضم القاف مخفف الشين، هو نفضه، وهو بسر قبل البلح، هذا قول الأصمعي. وقال غيره: القشام أكال يقع في التمر.
القاف مع الصاد
(ق ص ب)
قوله: (ببيت من قصب) (٧) قد ذكر ابن وهب في روايته تفسيره في