Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٣/ ٤٢

والقَسامة منه: بفتح القاف، لتردد الأيمان بين المتحالفين فيها، فكانت مفاعلة لذلك لأنها لا تكون إلا من اثنين فصاعدًا، ومنه ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (٢١)﴾ [الأعراف: ٢١].

وأما القسْم بسكون السين فتمييز النصيب يقال: من فعله قَسَم، واسم ما يؤخذ على ذلك من أجر القُسامة: بالضم.

وقوله: واستقسمت بالأزلام، ومنه ﴿وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾ [المائدة: ٣] وهو الضرب بها لإخراج ما قسم الله لهم من أمر وتمييزه بزعمهم. وقوله: (لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ) (١) قيل: لو دعى لأجابه. وقيل على ظاهره، وقد تقدم في حرف الباء والراء.

(ق س ى)

قوله: الثياب القسية: بتشديد السين وفتح القاف، ونهى عن لبس القسي) (٢) فسره في كتاب البخاري: بأنها ثياب يؤتى بها من الشام، أو من مصر مضلعة فيها حرير، فيها أمثال الأترج. قال صاحب العين: القس موضع تنسب إليه الثياب القسية. وقال ابن وهب وابن بكير هي ثياب مضلعة بالحرير، تعمل بالقس من بلاد مصر، مما يلي الفرما. قال أبو عبيد وأصحاب الحديث: يقولونه بكسر القاف، وأهل مصر يقولونه: بالفتح. قال: وهي ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير وأما الدرهم القسي بتخفيف السين فالرديء.

فصل الاختلاف والوهم

في الموطأ: في السلف في الثياب (مثل القسي) كذا رواية المهلب ابن أبي صفرة، وعند كافة الرواة هنا: "القيسي" بزيادة ياء.