مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
ما قبله. وقيل: معناه مثل قولهم: هرم فلان في طاعة الله، أي: لم يزل ملازمًا لها حتَّى هرم، وقيل: اهتروا واشتهروا. وقيل: أولعوا.
وقوله: فرادى هو وفراد بمعنى، جمع فرد وفرد وفريد.
وقوله: (حتَّى تنفرد سالفتي) (١) معناه: أقتل أو أموت أي: تبين عن جسدي بسيف أو تنقطع أوصاله في القبر، والسالفة أعلى العنق. وقيل: حبله. وقيل: صفحته. وقيل: العرق الذي بين الكتد والعنق، والأول أعرف. وقيل: حتَّى انفرد عن الناس بموتي في القبر، والأول أولى وأشبه بذكر السالفة.
وقوله: (في الفردوس الأعْلَى) (٢) قيل: هو بالسريانية: الكروم. وقيل: ربوة في الجنة، هو أوسطها وأعلاها وأفضلها.
(ف ر س)
قوله: (فيصبحون فرسي) (٣) جمع فريس أي: قتلى مثل: صريع وصرعى من قولهم: فرس الذيب الشاة وافترسها، إذا أخذها.
وذكر الفرسخ: وهو ثلاثة أميال وأصله الشيء الدائم الكثير.
وذكر الفِرسِك: بكسر الفاء والسين وهو الخوخ. وقيل نوع منه أملس.
وقوله: (ولو فِرسِن شاة) (٤) بكسرهما أيضًا هو كالقدم من الإنسان. قال غير واحد: وهو ما دون الرسغ وفوق الحافر.
(ف ر ش)
قوله: (تهافت الفَراش على النار) (٥) بفتح الفاء، هو ما يتطاير من الذباب والبعوض، وما يطير بالليل ويتساقط في النار، الواحد والجميع سواء، قاله ابن