Skip to content

شرح صحيح البخاري - ابن بطال ٧ - باب قوله تعالى: (فأن لله خمسه وللرسول) [الأنفال: ٤١] يعنى: وللرسول قسم ذلك، قال ﷺ : (إنما أنا قاسم وخازن، والله يعطى

شرح صحيح البخاري - ابن بطال

ابن بطال

Printed page ٥/ ٢٧٤

٢٧ / وفيه: مُعَاوِيَةَ، قَالَ ﷺ : (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِى الدِّينِ، وَاللَّهُ الْمُعْطِى، وَأَنَا الْقَاسِمُ) . ١٩٢٨ / - وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: عن الرسول ﷺ : (إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ) . ١٩٢٩ / وفيه: خَوْلَة، قَالَ النَّبِىَّ؛ ﷺ : (إِنَّ رِجَالا يَتَخَوَّضُونَ فِى مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . وغرض البخارى فى هذا الباب أيضًا الرد على من جعل للنبى خمس الخمس ملكًا استدلالا بقوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول (وهو قول الشافعي. قال إسماعيل بن إسحاق: وقد قيل فى الغنائم كلها لله وللرسول، كما قيل فى الخمس لله وللرسول، أفكانت الأنفال كلها للنبى ﷺ بل علم المسلمون أن الأمر فيها مردود إليه، فقسمها ﷺ وكان فيها كرجل من المسلمين، بل لعل ما أخذ من ذلك أقل من حظ رجل، بلغنا أنه تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر، وقيل: جملا لأبى جهل، وقد علم كل عاقل أنه لا يشرك بين الله ورسوله وبين أحد من الناس، وأن ما كان لله ولرسوله، فالمعنى فيه واحد؛ لأن طاعة الله طاعة رسوله. وسئل الحسن بن محمد بن على عن قوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول (قال: هذا مفتاح كلام الله، الدنيا والآخرة. قال المهلب: وإنما خص بنسبة الخمس إليه ﷺ ؛ لأن ليس