Skip to content

تفسير ابن رجب الحنبلي قوله تعالى: (فاعلم أنه لا إله إلا الله)

تفسير ابن رجب الحنبلي

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٢/ ٢٧٦

١٥ - وهي: توجبُ المغفرةَ:

في "المسندِ" عن شدَّادِ بن أوس وعبادةَ بنِ الصامتِ: أن النبيَّ ﷺ قال لأصحابهِ يومًا:

"ارفعُوا أيدِيكم وقولُوا: لا إلهَ إلا اللَّهُ ". فرفعْنا أيدِينا ساعةً، ثم

وضعَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يدَهُ، ثم قالَ: "الحمدُ للَّهِ، اللهُمَّ بعَثْتَنِي بهذهِ الكلمةِ، وأمرْتَني بها، ووعدتنِي بها الجنةَ، وإنَّك لا تخلفُ الميعادَ"، ثم قالَ: "أبشِرُوا فإن اللهَ قدْ غَفَرَ لكُم ".

١٦ - وهي: أحسنُ الحسناتِ:

قال أبو ذرِّ: قلتُ يا رسولَ اللَّه: كلِّمْني بعمل يقربني من الجنةِ، ويباعدُني

من النارِ، قالَ: "إذا عملتَ سيئة فاعملْ حسنةَ، فإنها عشرُ أمثالِها.

قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، "لا إله إلا اللَّه " من الحسناتِ؟

قالَ: "هيَ أحسنُ الحسناتِ ".

١٧ - وهي: تمحو الذنوبَ والخطايا:

وفي "سننِ ابنِ ماجةَ " عن أُمِّ هانئ عن النبيِّ ﷺ قال: "لا إلهَ إلا اللهُ لا تتركُ ذنبًا، ولا يسبقُها عملٌ ".

رُئِي بعضُ السلفِ بعدَ موتِهِ في المنامِ فسُئلَ عن حالهِ، فقالَ: ما أبقتْ لا

إلهَ إلا اللَّهُ شيئًا.

١٨- وهي: تجدد ما درسَ من الإيمانِ في القلبِ:

وفي "المسند" أن النبيَّ ﷺ قالَ لأصحابِهِ:

"جدِّدوا إيمانَكم ".

قالوا: كيفَ نجدِّدُ إيمانَنَا؟