Skip to content

تفسير ابن رجب الحنبلي قوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون (١) الذين هم في صلاتهم خاشعون (٢)

تفسير ابن رجب الحنبلي

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٢/ ٩

وقال عطاءُ بنُ السائبِ عن رجلٍ عن عليٍّ ﵁:

"الخشوع: خشوعُ القلبِ، وأن لا يلتفتَ يمينًا وشمالاً".

وقال: عن علي بنِ أبي طلحةَ عن ابنِ عباسٍ ﵄ في قوله تعالى::

(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشعُونَ) .

قال: خائفونَ ساكِنون.

وقال ابنُ شَوْذب عن الحسنِ - رحمه اللَّه تعالى -:

"كان الخشوعُ في قلوبِهِم فغضوا له البصرَ وخفضوا له الجَناحَ ".

وقال منصور عن مجاهدٍ: هو الخشوعُ في القلبِ، والسكونُ في

الصلاة.

وقال ليث عن مجاهدٍ: من ذلك: خفضُ الجناح، وغضُّ البصرِ، وكانَ

المسلمونَ إذا قامَ أحدُهم إلى الصلاةِ خافَ ربه أن يلتفتَ عن يمينهِ أو

شماله.

وقال عطاءٌ الخراسانيُّ: الخشوعُ: خشوعُ القلبِ والطَّرْفِ.

وقال الزهريُّ: هو سكونُ العبدِ في صلاتهِ.

وعن قتادةَ قال: الخشوعُ في القلبِ هو الخوفُ وغضُّ البصرِ في الصلاةِ.

وقال ابنُ أبي نَجيح عن مجاهدٍ - رحمه اللَّه تعالى - في قولهِ تعالى:

(وَكانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) قال: متواضِعينَ.