Skip to content

تفسير ابن رجب الحنبلي مقدمة في فضائل القرآن

تفسير ابن رجب الحنبلي

ابن رجب الحنبلي

Printed page ١/ ٣٩

وقالَ: " الحواميمُ ديباجُ القرآنِ ".

وقالَ: "من قرأ حم (الدخان) في ليلةٍ، أصبحَ يستغفرُ له سبعونَ ألف ملَكٍ ".

وقال ﷺ:

"إِنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ لُبَاباً، وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ ".

قال رسولُ اللَّهِ ﷺ:

"لكلِّ شيءٍ عروسٌ وعروسُ القرآنِ الرحمنُ ".

ويقالُ: لكن النبيَّ كان يقرأ النظائرَ، النظرُ: الرحمنُ والنجم.

والنظائرُ التي كان رسولُ اللَّهِ ﷺ يقرنُ: الرحمنُ والنجمُ.

وكانَ أولُ مفصلِ ابنِ مسعودٍ: الرحمنُ.

نزلتْ سورةُ الحشرِ في بني النضيرِ.

وسماها البعضُ سورةُ النضيرِ.

وقالَ ﷺ:

"من قال حين يصبحُ أعوذُ باللَّه السميع العليم من الشيطانِ الرجيم.

وثلاثَ آياتٍ من آخرِ سورةِ الحشرِ، وَكَّلَ اللَهُ به سبعينَ ألفَ ملَكٍ يصلُّونَ عليه ".

وقالَ: "من قرأ ثلاثَ آياتِ من آخرِ سورةِ الحشرِ إذا أصبحَ فماتَ من يومِهِ ذلكَ طُبع بطبائع الشهداءِ".

قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ:

"من القرآنِ سورة ثلاثونَ آيةً شفعتْ لرجل حتى غُفر له:

(تباركَ الذي بيده الملك) ".