Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل العاشر في ذكر منبر النبي ﷺ وفضله

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٩٠

في موضعه اليوم، ثم راح رسول الله ﷺ يوم الجمعة، فلما جاوز الجذع يريد المنبر حنّ الجذع ثلاث مرات كأنه خوار بقرة حتى ارتاع الناس وقام بعضهم على رجليه، وأقبل رسول الله ﷺ حتى مسه بيده فسكن، فما سمع له صوت بعد ذلك، ثم رجع رسول الله ﷺ إلى المنبر فقام عليه» (١).

وقد روى أن اسم هذا الغلام الذي صنع المنبر مينا - بياء ساكنة مثناة من أسفل بعدها نون (٢).

وقال عمر بن عبد العزيز: «عمله صباح غلام العباس بن عبد المطلب» (٣).

قال الواقدي: «وذلك في السنة الثامنة من الهجرة، اتخذه درجتين ومقعدة» (٤).

قال ابن أبي الزناد: «كان رسول الله ﷺ يجلس على المنبر ويضع رجليه على الدرجة الثانية، فلما ولي أبو بكر ﵁ قام على الدرجة الثانية ووضع رجليه على الدرجة الثالثة السفلى، فلما ولي عمر ﵁ قام على الدرجة السفلى ووضع رجليه على الأرض إذا قعد، فلما ولي عثمان ﵁ فعل كما فعل عمر ﵁ ست سنين، ثم علي فجلس موضع النبي ﷺ، وكسى المنبر قبطية» (٥).