Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الأول في إثبات حرمتها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ١٩٤

الباب الثالث فى إثبات حرمة المدينة الشريفة وذكر فضائلها وتحريمها وتحديد حدود حرمها وحكم الصيد/فيها

وفيه إثنا عشر فصلا:

الفصل الأول في إثبات حرمتها

روينا في الشفا للقاضي عياض [رحمه الله تعالى] (١) «أن مالك بن أنس ﵀ كان لا يركب في المدينة دابة، وكان يقول: استحي من الله أن أطأ تربة فيها رسول الله، ﷺ، بحافر دابتي.

وروي أنه وهب للشافعي ﵀ كراعا كثيرا كان عنده، فقال له الشافعي: أمسك منها دابة، فأجابه بمثل هذا الجواب.

وقد أفتى مالك ﵀ فيمن قال: تربة المدينة ردية يضرب ثلاثين درّة وأمر بحبسه، وكان له قدر، وقال: ما أحوجه إلى ضرب عنقه تربة دفن فيها النبي، ﷺ، يزعم أنها غير طيبة» (٢).

وعن عبد الرحمن بن القاسم (٣) أن أسلم مولى عمر بن الخطاب (٤)