الأول، فيحمد الله تعالى ويشكره ويمجده، ثم يصلى على رسول الله ﷺ، ويدعو بما أحب، ثم يختم بالصلاة على النبي ﷺ، ثم ينصرف (١).
قال أبو المكارم: «والذي يظهر بالمدينة ترجيح السلام على الصلاة، والتحرز مما يفعله بعض الجهلة من الطواف بقبره ﷺ، وأكل التمر الصيحاني في الروضة، وإلقاء النوى بها، وقطع الشعر وإلقاؤه في القنديل الكبير».
وكان السلف الصالح يحبون لمن أتى المساجد الثلاثة أن يختم فيها القرآن.