Printed page ٢/ ٧٥٤
الفصل السادس في ذكر نبذة من أحواله ﷺ بعد ولادتهلما ولد ﷺ، كان في حجر جده عبد المطلب. فاسترضعته امرأة من بني سعد بن بكر يقال لها: حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله السعدية، وهي أم عبد الله وأنيسة أخوا رسول الله ﷺ من الرضاعة (١) ، وكانت تحت الحارث ابن عبد العزي (٢) ، ثم أخذته ﷺ معها إلى بلدها، ثم رجعت به إلى أمه حين شق جبريل فؤاده ﷺ، وذلك بعد أن أرضعته سنتين (٣) .
ثم أرضعته ثويبة (٤) جارية عمه أبي لهب، وأرضعت معه حمزة ﵁ (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) واسم أخوته من الرضاعة: عبد الله، وأنيسة، وحذافة وهي الشيماء كانت تحضنه مع أمها إذ كان عندهم ﷺ. انظر: ابن هشام: السيرة ١/ ١٦١، الطبري: تاريخ الرسل ٢/ ١٥٧، ابن الجوزي: المنتظم ٢/ ٢٥٩. ↩︎
(٢) الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي، من بني سعد بن بكر. انظر: ابن هشام: السيرة ١/ ١٦١، الطبري: تاريخ الرسل ٢/ ١٥٧، البيهقي: دلائل النبوة ١/ ١٣٢. ↩︎
(٣) كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ٨ - ٩، وعن رجوعه ﷺ إلى أمه بعد سنتين، ثم عودته إلى بني سعد ورجوعه إلى أمه لما بلغ أربع سنين، تفصيل ذلك عند: ابن سعد في طبقاته ١/ ١١٢، والطبري في تاريخه ٢/ ١٦٠ - ١٦٥، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٥ - ٨، وابن الجوزي في المنتظم ٢/ ٢٦٤ - ٢٦٧. ↩︎
(٤) تويبة جارية أبي لهب، هي أول من أرضع رسول الله ﷺ بلبن ابن لها يقال له مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة، واعتق أبو لهب ثويبة حين بشرته بمولد ابن أخيه عبد الله، وكانت تدخل على رسول الله ﷺ بعد ما تزوج من خديجة فيكرمها، وبعد الهجرة كان يبعث إليها بكسوة وصلة حتى ماتت بعد فتح خيبر، واختلف في إسلامها. انظر: ابن الجوزي: المنتظم ٢/ ٢٦٠. ↩︎
(٥) كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ١٣. ↩︎