Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل العاشر في ذكر منبر النبي ﷺ وفضله

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٨٨

الفصل العاشر في ذكر منبر النبي ﷺ وفضله

عن ابن أبي حازم: «أن نفرا جاءوا إلى سهل بن سعد قد تماروا في المنبر من أي عود هو؟ فقال: أما والله أني لأعرف من أي عود هو ومن عمله؟ ورأيت رسول الله ﷺ أول من جلس عليه، فقلت له فحدثنا فقال: أرسل رسول الله ﷺ إلى امرأة انظري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها، فعمل هذه الثلاث الدرجات، ثم أمر رسول الله ﷺ، فوضعت هذا الموضع، وهي من طرفاء الغابة» (١).

الطرفاء: شجر يشبه الأثل، إلا أن الأثل أعظم منه (٢).

وعن جابر بن عبد الله: أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله ﷺ:

«يا رسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه؟ فإن لي غلاما نجارا، فقال: إن شئت، فعمل له المنبر» (٣).

وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ، لما بدن قال له تميم الداري:

«ألا أتخذ لك منبرا يا رسول الله يجمع أو يحمل عظامك؟ قال: بلى،