المستدرك على مجموع الفتاوى
مَا تَمْكُرُونَ﴾ [٢١/١٠] ، وقد جاء اسما له على وجه التفضيل في قوله: ﴿خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ في ثلاثة مواضع [٥٤/٣] ، ومنه: ﴿مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ [١٨/٨] ﴿مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ [٢/٩] .
.... (١) ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [٢٢/٣٢] ، ﴿فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ [٤١/٤٣] ، ومضافا في قوله: ﴿عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ في ثلاثة مواضع [٤/٣] .
«الكريم» : جاء مقرونا في قوله: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [٦/٨٢] .
«الأكرم» : كذلك جاء مقرونا قرن وصف لا عطف في قوله: ﴿وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ وهو أول ما نزل [٣/٩٦] .
«البر» : جاء في قوله: ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [٢٨/٥٢] .
«المجيد» :جاء مقرونا بالحميد في قوله: ﴿رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ [٧٣/١١] ، وفي قوله: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ على إحدى القراءتين [١٥/٨٥] .
«الحميد» : جاء مفردا في قوله: ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [١/١٤] ، ومقرونا بالمجيد في قوله: ﴿حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ [٧٣/١١] ، وبالغني: ﴿غَنِيٌّ